Thursday, September 4, 2008

موضوع مثير للإهتمام


دخلت في نقاش مع صديق لي يصدف أن يكون مثليا هو الآخر حول المثلية في رمضان, ذلك النقاش أو بالأحرى كانت مجادلة صغيرة (لازلنا أصحاب!) جعلتني أفكر في ذلك الموضوع.
ماذا يعني لي رمضان كوني مثليا؟؟
أعتقد أن الموضوع يرتبط بنوعية أسرة المثلية و تربيتهم له عند الصغر, فكون الأسرة لبرالية مثلا يجعل شهر رمضان كأي شهر آخر في السنة , و لن أستغرب إن لم تصمه تلك الأسرة بالأساس!!
فيكون المثلي المنحدر من هذه الأسرة لبرالي الطبع , قد يصوم و قد لا يصوم و بعضهم يصوم و لا يصلي! و هو أمر أجده مضحكا للغاية!! فالمعروف أنه لا صيام بلا صلاة فالصلاة هي أساس الدين

أما أنا فكوني منحدر من أسرة محافظة فتربيت على الدين منذ صغري , أديت كل العبادات و تعلمت على عادات معينة في رمضان كالامتناع عن الذهاب إلى السينما و قراءة القرآن و قيام الليل و ......الخ

ثم كان ما كان و تقبلت مثليتي و لم تعد مصدر إحراج و إزعاج لي

اما سبب المجادلة فكان الآتي : رأى صديقي أن على المثليين أن يمتنعوا عن ممارسة الجنس طوال شهر رمضان و أنا اختلفت معه بالرأي
رأيت أنه إن كان المثلي مرتبطا بعلاقة جدية مع شريكه أي أن الجنس يأتي من ضمن العلاقة فلا بأس أن يمارسها مع شريكه أسوة بالرجال الغير مثليين مع زوجاتهم

تفهمت وجه نظره بأن المثلية حرام و ذنب عظيم و أن الإثم في رمضان مضاعف فيفضل تجنب ممارسة الجنس في رمضان لتفادي الإثم المضاعف
و هو لم يأت بشيء خاطئ
كلامه صحيح100% فعلا
إختلاف وجهة النظر لا بفسد للود قضية

و لكن هنا السؤال الذي يطرح نفسه
إن كانت المثلية ذنبا عظيما
فأنا لم أختر أن أكون مثليا
فما هو ذنبي إذا؟؟
أريد آراء الجميع
شكرا

5 comments:

عاقلة علي ارض الجنون said...

السلام عليكم

انت تعلم ان المثليه محرمه .. و هذا أحترمك فيه .. و أحترم إعترافك به بجانب اعترافك بمثليتك .. جرأه تحسد عليها

ثانيا .. ما ذنبك

أقول لك .. أنك قد يكون للأسف ميل تجاه نفس جنسك .. و قد يكون الامر وراثي .. تجري الان أبحاث للتأكد من هذه المعلومه ..

و لكن فلتعلم انه إن كان بالفعل قد خلقك الله ميالا لنفس جنسك و حرم عليك قضاء شهوتك ما يريحك..

فأنا في رأيي ان الله قد فضلك علي كثير من خلقه ..

إن كنت أنا و غيري ممن لا يعانون من الميل الي نفس جنسهم نبتعد عن هذا الذنب من باب اننا لا نقتنع .. و الكثير أو الغالبيه تشمئز من الموضوع برمته ..

فأنا و غيري نؤجر مره .. و أنت تؤجر مرتان ..
لأنك لست مثلنا تبتعد لأنك لا تطيق مثل هذا الفعل .. و لكنك تبتعد و أنت تمنع شهوه و تعاني كي تصل الي مرضاة الله .. و تؤجر مرتين ..

كمثل المريض بداء السرقه بالرغم من عدم حاجته .. يمنع نفسه من السرقه و يعاني لأنه يبتغي مرضاة الله .. هل حلال له السرقة في هذا الموقف ؟؟

أتمني من الله ان يهديك الي صراطه المستقيم .. و ربنا يهدينا جميعا

تحياتي و أتمني أكون قد ساعدت في إزالة الحيرة عن رأسك

knight said...

لا لم تزيلي الحيرة من رأسي
أنا أزلتها منذ فترة طويلة بتقبلي مثليتي
وراثي؟؟
لا أعتقد ذلك ربما الأمر نفسي؟ لعله خلل هرموني
تعددت النظرياتي و تعددت عدد المرات التي لا أهتم فيها بتلك النظريات
لم أرد مزيدا من الصراعات الداخلية التي قد تدمر حياتي
أنا هنا
أنا مثلي
انتهى

عاقلة علي ارض الجنون said...

ربنا يهديك ..

حاول ان تتفهم موقفك جيدا ..

بعيدا عن مؤثرات الاخرين ..

قد ظننت انني قد أزحت بعضا من الحيره

مع العلم ان في كلامك نوع من الغضب..

لماذا في لهجتك كثير من الغضب؟

فقط حاول ان تبحث عن سبب غضبك

دعواتي لك بالتعافي و الشفاء
طالما انك تقول ان سببها مرضا نفسيا

و للعلم انا لم أجزم ان سببها وراثيا ..
و ليست جميع الامراض الوراثيه تظهر عند حامليها

قد تكون حاملا للمرض في جيناتك و لكن لست مريضا

و قد يكون السبب نفسي

و من الاكيد ان هناك من المثليين من بداها من باب الفضول أو تجربة شيء جديد

فقط اريد أن أخاطب فيك تربيتك المتدينه .. و المتدينه ليست المتشدده ..

فأعتقد ان لو كان أحد من المتشددين قد راي مدونتك لكان قد سب و لعن و دعا عليك .. و هذا أكبر الخطأ بالطبع و ليس له اساس من الدين و لكنه نوع من العصبيه

:
دعني أخاطب فيك تربيتك الدينيه .. أتذكر أول قصه تعلمها عن الخلق ؟
آدم و حواء
ليأنس آدم بالحياه بالجنه
و هي الجنه ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر علي قلب بشر
لو كانت المثليه كما تقول شيء طبيعي و عليك تقبله .. و هو ضعف .. و إستسلام

كمثل المغايرالمولع بالجنس عندما يستسلم لشهوته و يحاول ان يشبع شهوته بأي شكل ..

هل يستسلم و يقول انه تقبل وضعه ؟

انا لا اقول انكم مولعون بالعلاقات الجنسيه و لكن .. ما أقارنه هنا هو حالة الاستسلام

و أعلم جيدا ان العلاقات في المثليه فيها ما هو غير العلاقه الجنسيه

عموما أود أن يتفتح عقلك لما قلت

تحياتي

ياسمين

عصفور said...

أخي ملك الخزانة
لست الوحيد الذي تعرض لسؤال كهذا
كثيرون من تساءلو عن معنى رمضان بالنسبة للمثليين
خصوصا موضوع الجنس
هل نتوقف ام لا
بالنسبة لي
اعتقد ماتعتقد به
يعني اظن انك ان كنت علاقة بشخص ما
فلا ضرر ان تكون بينكما ممارسات جنسية حتى اثناء رمضان كما المغايرين
لكن ان كنت تبحث عن الجنس المجرد
الجنس العشوائي مع اي شخص
فاحترم قدسية رمضان وابتعد عن هذا الشيء
وان استطعت ان تبتعد عنه خارج رمضان فهذا افضل



تحياتي لك

knight said...

الأخت العزيزة ياسمين
ميول الإنسان الجنسية سواء كانت مغايرة أو مثلية فهي لا تتغير أبدا
تظل موجودة حتى الكبر و لا يملك الإنسان أي تحكم عليها و لن يغيرها الدعاء بصراحة لأني دعيت و دعيت و دعيت أن يشفيني الله من "مرض" المثلية
ثم أنا أرفض أن يقال عني أنني مريض لأني مثلي
قد تبدو المثلية لك و لغيرك مرضا
و لكنها ليست كذلك
لا يوجد دواء للمثلية و لطالما وجدت في التاريخ
أنا لا أريد التمرد على المجتمع ولا إعتناق مبادئ غربية غريبة
أنا فقط هو من أنا
و هذه مدونتي لأكتب فيها ما أريد
لا تنصحيني إن لم يكن لديك أدنى معرفة بالموضوع
شكرا لك على أي حال
على فكرة مصر فيها الكثير الكثير من المثليين